ابن أبي الدنيا

127

كتاب الرضا عن الله بقضائه

منزلة الورع من الزهد 101 - حدثنا الحسين قال : حدثنا عبد الله قال : حدثني محمد بن إسحاق الثقفي عن أحمد بن أبي الحوارى قال : سمعت أبا سليمان - يعنى الداراني - يقول : ( ما أعرف للرضا حد ، ولا للزهد حد ، ولا للورع حد ، ما أعرف من كل شئ إلا طريقه ) . قال أحمد : فحدثت به سليمان ابنه فقال : لكني أعرفه : ( من رضي في كل شئ فقد بلغ حد الرضا ، ومن زهد في كل شئ فقد بلغ حد الزهد ، ومن تورع في كل شئ فقد بلغ حد الورع ) . قال أحمد : وسمعت أبا سليمان يقول : ( الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا ) . 102 - حدثنا الحسين قال : حدثنا عبد الله قال : وحدثني محمد بن إسحاق قال :